د حکمتيار صاحب لومړنۍ درسي حلقه (د حکمة البارئ د درېيم جلد) تر عنوان لاندې تر سره شوه
شنبه د حمل ۵مه؛ ۱۴۰۲ھش:
د حزب اسلامی افغانستان قدرمن أمير ښاغلي انجينير حکمتيار د خپلو درسي حلقاتو په لړۍ کې نن د حکمة البارئ د درېيم جلد د تدريس لومړنۍ درسي حلقه د بريا نړۍوال ټلويزيون د غونډو په دوهم تالار کي وړاندي کړه چي گڼشمېر ورونو په کي گډون کړی وو.
ياده درسي حلقه د صحيح البخاري د زکات کتاب په تشريح پيل شوه چي د زکات د فرضيت اړوند مسائل په کي رانغښتي وو.
ښاغلي حکمتيار وويل:
لومړنی حديث چي پر همدې مورد ئې تر څېړنې لاندي نيسو د بخاري لاندينی حديث دی:
696- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و سلم بَعَثَ مُعَاذًا رضي الله عنه إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: «ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ». (بخارى: 1395)
له ابن عباس رضي الله عنهما روايت دئ چي نبي صلى الله عليه و سلم معاذ رضي الله عنه يمن ته ولېږو او وئې فرمايل: (هغوى (يمنيان) دې گواهي وركولو ته راوبله چي له الله پرته بل معبود نشته؛ او دا چي زه د الله رسول يم، که هغوى دا ومنله نو خبر ئې كړه چي الله تعالى پر دوى په هري شپې او ورځي کي پنځه لمونځونه فرض کړي، که دا ئې ومنله نو خبر ئې کړه چي الله تعالى په خپلو مالونو كي داسي صدقه (زكات) پرې فرض كړى چي د دوى له شتمنو اخيستل كېږي او فقيرانو ته ئې ورکول کېږي.
نوموړي زياته کړه: دا روايت په بخاري كي شپږ ځلي نور په دغو شمېرو راغلى: 1458، 1496، 2448، 4347، 7371، 7372
دا روايت په بخاري كي 7 ځلي په دغو شمېرو راغلى: 1395 - 1458 - 1496 - 2448 - 4347 - 7371 -7372 –
د لومړي (1395) روايت راويان دا دي: أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ، يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَبِي مَعْبَدٍ او ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ؛ له دې وروسته راويان بېل بېل دي؛ سره له دې چي لومړي راويان سره ورته دي خو د دغو 7 رواياتو په الفاظو او د الفاظو تركيب كي پراخ توپيرونه گورو؛ او دا ښيي چي دا روايات له يوه بل ته په تحريري توگه نه دي رسېدلي؛ بلكي يوه له بل اورېدلي؛ نه دي توانېدلي چي الفاظ په دقيقه توگه حفظ كړي او نورو ته ئې ورسوي.
د بخاري د دغو ټولو رواياتو لومړني راويان 3 او دا دي:
1395 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى اليَمَنِ، فَقَالَ: «ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ»
1458 - حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ القَاسِمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى اليَمَنِ، قَالَ: «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا، فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ»
1496 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى اليَمَنِ: «إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ، فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ [ص:129]، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ»
2448 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ المَكِّيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ، فَقَالَ: «اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ»
4347 - حَدَّثَنِي حِبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى اليَمَنِ: «إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [ص:163]، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: طَوَّعَتْ طَاعَتْ، وَأَطَاعَتْ لُغَةٌ، طِعْتُ وَطُعْتُ وَأَطَعْتُ
7371 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ»
7372 - وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ العَلاَءِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى نَحْوِ أَهْلِ اليَمَنِ قَالَ لَهُ: «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلَّوْا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ»
ښاغلي حکمتيار همداراز په پورتنيو روايتونو کي راغلو توپيرونو ته په پام سره وويل:
که د دغو رواياتو تر منځ توپيرونو ته لږ ځير شئ؛ نو تر منځ ئې دا توپيرونه ليدل كېږي: په يوه كي بَعَثَ مُعَاذًا رضي الله عنه إِلَى الْيَمَنِ په بل كي لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا رضي الله عنه عَلَى الْيَمَنِ په بل كي قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ په بل كي لَمَّا بَعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مُعَاذًا نَحْوَ الْيَمَنِ، په يوه كي ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ په بل كي فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ په بل كي فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ په بل كي فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، په يوه كي فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِى أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ په بل كي فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهُمْ زَكَاةً { تُؤْخَذُ } مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا فَخُذْ مِنْهُمْ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ په بل كي فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ په بل كي اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ په بل كي فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلُّوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِى أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ.
هغه زياتوي چي؛ دا يوازي په بخاري كي د يوه روايت حال دئ؛ كه همدا روايت په نورو كتابونو كي وگورئ نو توپيرونه به تر دې هم پراخ ومومئ؛ نه يوازي په الفاظو كي بلكي په محتوى كي هم؛ په الفاظو كي توپير اكثراً په محتوى كي د تغيير او توپير باعث كېږي؛ په نورو كتابو كي به په ډېرو مواردو كي وگورئ چي د يوه كتاب روايت د بل له روايت سره عميقاً تعارض او حتى تناقض لري؛ حتى په يوه كتاب كي به وگورئ چي په يوه روايت كي ئې يو څه او په بل كي د همدې خلاف خبره شوې؛ په بخاري كي به ډېر مكرر روايات همداسي ومومئ. په دې درسونو كي به ډېر دغسي روايات ستاسو مخي ته راشي.
نوموړي زياته کړه؛ همدا پرون ما د عمرې په بحث كي د څېړني په دوران كي وليدل چي د بخاري يو روايت وايي: اسماء بنت ابوبكر رضي الله عنها وويل: ما او خور مي عائشه رضي الله عنها طواف وكړ او بيا له احرام ووتلو او ماښام مو د حج نيت وكړ؛ په داسي حال كي چي په بخاري كي تر دغه روايت لږ وړاندي بل روايت داسي راغلى چي عائشه رضي الله عنها وايي: زه د يوه عذر له كبله له عمرې پاته شوې وو؛ له حج وروسته رسول الله صلى الله عليه و سلم له خپل ورور عبدالرحمن سره تنعيم ته ولېږلم چي عمره راباندي وكړي.
د ښاغلي حکمتيار پر وينا؛ چي د يوې موضوع په ارتباط؛ دوو خوېندو ته منسوب روايت داسي وي؛ نو د نورو به څه حال وي؟! دا خبره د دې لپاره كوو چي پوه شو روايات تر ډېره حده متعارض دي؛ د دوى له منځه د غوره او اصح روايت موندل او پېژندل گران كار دئ؛ دا داسي فقيه ته ضرورت لري چي تر حديث وړاندي په قرآن پوه وي، په حديث پوه وي؛ د حديث علم او پوهه ئې په يوه كتاب كي منحصر نه وي، د درايت او فراست خاوند وي؛ حقپال وي؛ تقوى ولري او او د تعصب له كبله د صحيح رأى او روايت خلاف له كمزوري او مرجوح رأى او روايت دفاع ونه كړي؛ د مذاهبو ائمه او فقهاء همداسي وو او همدا كار ئې كړى.
د حزب اسلامی افغانستان محترم أمير زياتوي چي؛ په دې رواياتو كي زيات توپيرونه شته؛ او دا په داسي حال كي چي په دريو طبقو كي يو يو راوي لري، په څلورمي او پنځمي طبقې كي ئې راويان تر يوه زيات شوي، امام بخاري دا وضاحت نه دئ كړى چي دا توپيرونه د وروستنېو راويانو له لوري رامنځته شوي او كه د لومړنيو راويانو له لوري، دا وضاحت هم نه دئ شوى چي معاذ بن جبل د والي په توگه لېږل شوى، كه د قاضي په توگه، كه د عامل (زكات راټولوونكي) په توگه او كه د يوه داعي په توگه.
نوموړي همداراز د موضوع پر دوام وويل:
له دې وروسته به د ټولو رواياتو له راوړلو ډډه كوو يوازي توپيرونه به ئې وړاندي كوو؛ ما د حكمة البارئ په مخكينيو جلدونو كي همدا كار كړى؛ كه مي ټول تكراري روايات راوړي وى نو څو جلده ضخيم كتاب ترې جوړېدو.
په پورتنيو تكراري رواياتو كي تر ټولو جامع ئې دا دئ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ « إِنَّكَ سَتَأْتِى قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ »
له ابن عباس رضي الله عنهما روايت دئ چي نبي صلى الله عليه و سلم معاذ رضي الله عنه ته هغه مهال چي دى ئې يمن ته ولېږو وفرمايل: ته داسي يو قوم ته درومې چي اهل كتاب دي؛ نو كله چي ورغلې هغوى دې ته وبله چي گواهي وركړي له الله پرته بل معبود نشته؛ او دا چي محمد د الله رسول دئ، که هغوى دا درسره ومنله نو خبر ئې كړه چي الله تعالى پر دوى په هري شپې او ورځي کي پنځه لمونځونه فرض کړي، که دا ئې درسره ومنله نو پوه ئې کړه چي الله تعالى په خپلو مالونو كي داسي صدقه (زكات) پرې فرض كړى چي د دوى له شتمنو اخيستل كېږي او فقيرانو ته ئې ورکول کېږي؛ كه دا ئې درسره ومنله؛ نو د دوى له غوره مالونو ډډه كوه، د مظلوم له دعاء ځان ساته، يقيناً چي د ده او الله تر منځ هيڅ حجاب نشته.
نوموړي دا هم وويل؛ په دې رواياتو كي دا وضاحت نه دئ شوى چي د زكات اموال به په اړوند سيمي كي پر فقراءو وېشل كېږي كه بلي سيمي ته ئې انتقال او پر نورو فقيرانو ئې وېشل هم جائز دي. د روايت له فحوى او د رسول الله صلى الله عليه و سلم له سنت او د صحابه وو له منهج معلومېږي چي د زكات لومړني مستحقين د اړوند سيمي فقيران دي، د روايت الفاظ هم وايي: د دوى له شتمنو اخيستل كېږي او د دوى فقيرانو ته ورکول کېږي، خو د مسلمانانو امير كولى شي او دا صلاحيت لري چي د ضرورت په صورت كي د زكات اموال بلي سيمي ته انتقال او پر نورو فقيرانو ووېشل شي. دې ته مو هم بايد پام وي چي د زكات مستحقين يوازي فقيران نه دي، قرآن د زكات د مصرف موارد موږ ته جوت كړي، د التوبه سورې په 60 آيت كي دغه وگړي د زكات مستحقين گڼل شوي:
الف: فقيران: هغه چي هيڅ نه لري.
ب: مسكينان: هغه چي څه لري خو ورته كفايت نه كوي.
ج: عاملين: د زكات اړوند مأمورين.
ح: مؤلفة القلوب: هغه چي په څه مرستو سره ئې د اسلام لوري او د مسلمانانو ملگرتيا ته د دوى راغب كول مفيد او گټه ور وي.
خ: د غلامانو آزادول؛ او له هغه غلام سره مرسته كول چي غواړي له مالك سره د مكاتبې له لاري خپله آزادي وپېري.
س: د پوروړو ژغورل.
ش: د الله په لار كي: په جهادي امورو او په عام المنفعه چارو كي.
ص: او له هغو مسافرانو سره مرسته چي محتاج شوى وي.
نوموړی د موضوع پر دوام زياتوي چي؛ دې ته په پام سره چي اسلام يوازي په توحيد، لمونځ او زكات كي نه خلاصه كېږي؛ نور عقائد، فرائض او احكام هم شته، لكه پر آخرت ايمان، پر كتابونو ايمان، پر قضاء او قدر ايمان، روژه، حج، امر بالمعروف، نهي عن المنكر، جهاد... نو په يقين سره ويلى شو چي په دې روايت كي د هغو لارښوونو يوازي يوه وړه برخه ذكر شوې چي رسول الله صلى الله عليه و سلم به معاذ رضي الله عنه ته كړې وي، د نورو لارښوونو تر څنگ به ئې هغه ته دغه لارښووني هم كړې وي چي په دې روايت كي ورته اشاره شوې.
په روايت كي دا هم نه دي ويل شوي چي معاذ رضي الله عنه ټول يمن ته لېږل شوى كه ئې يوې برخي ته، له نورو رواياتو معلومېږي چي رسول الله صلى الله عليه و سلم د يمن پنځو برخو ته پنځه كسان لېږلي: خالد بن سعيد صنعاء ته، مهاجر بن أبي أمية كنده ته، زياد بن لبيد حضرموت ته، معاذ بن جبل جندل ته او أبي موسى؛ زبيد، عدن او ساحل ته.
ښاغلي حکمتيار د موضوع د لا وضاحت په اړه وويل:
د روايت په الفاظو كي اجمال او اختصار د دې باعث شوى چي په تعبير كي ئې د علماءو تر منځ اختلاف رامنځته شي، ځينو ويلي چي له هر غني به زكات اخيستل كېږي، كه بالغ وي او كه نابالغ، گواكي زكات پر مال فرض كېږي او هر غني احتوى كوي، دوى وايي چي عمر، علي، عائشة او ابن عمر رضي الله عنهم هم دغه رأيه درلوده، ځيني نور وايي چي د يتيم په مال كي تر هغه زكات نشته چي بلوغ ته ورسېږي، سفيان الثوري، عبد الله بن المبارك، أبو حنيفة او ياران ئې، أبي وائل، سعيد بن جبير، النخعي، الشعبي او الحسن البصري رحمهم الله په دې ډلي كي دي. په دوى كي ځيني په دې باور دي چي ټولو صحابه وو پر دې رأيي اتفاق كړى، سعيد بن المسيب وايي: زكات يوازي پر هغه چا فرض دئ چي لمونځ او روژه ورباندي فرض شوي.
ځيني د دې روايت په استناد وايي: په مال كي له زكات پرته بل حق نشته، خو په مقابل كي ئې نور په دې باور دي چي پر زكات سربېره نور مالي وجائب او حقوق هم شته، ځيني رسول الله صلى الله عليه و سلم ته دا روايت منسوبوي:
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ ؛ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {» لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ "}
او ځيني دا روايت:
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنْهَا سَمِعَتْهُ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيْسَ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ»
خو حقيقت دا دئ چي د مسلمان مالي وجائب په زكات كي نه خلاصه كېږي، نه يوازي دا چي مسلمان پر زكات علاوه ډېر نور مالي مكلفيتونه لري، ډېر نور د ده په مال كي ورسره شريك دي او دى ئې په وړاندي مسئوليتونه لري، مېرمني ته مهر وركول، د خپلي كورنۍ مېرمني او اولاد ورځني ضروري مصارف په غاړه اخيستل، په همدې ضمن كي دي، اسلامي حكومت هم كولى شي د ضرورت په صورت كي په ځانگړې توگه په هغه صورت كي چي د اضطراري حالت له كبله د ولس مزيد مرستو ته اړ شي له هغوى پر زكات سربېره نوري مرستي وغواړي.
د روايت له دغي فقرې (تؤخذ من اغنياءهم) معلومېږي چي زكات د اسلامي حكومت له لوري له اغنياءو اخيستل كېږي او په خپلو خاصو مواردو كي مصرف كېږي؛ او دا هغه څه دي چي د التوبې د سورې په دغه آيت كي ورته اشاره شوې:
خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٠٣ التوبه: 103
له مالونو ئې داسي صدقه تر لاسه كړه چي پرې پاك او تزكيه ئې كړې او دعاء ورته وكړه، يقيناً چي ستا دعاء ورته يوه ډاډېينه ده؛ او الله پوه اورېدونكى دئ.
د ښاغلي حکمتيار پر وينا؛ دا بايد په پام كي ولرو چي زكات د اسلامي حكومت له لوري له هغو مسلمانانو اخيستل كېږي چي د اسلامي حكومت تر واك لاندي سيمي كي ژوند كوي او د سيمي اداره او د ولس امنيت تأمينوي، رسول الله صلى الله عليه و سلم د مدني دور په وروستيو كي د زكات غونډولو لړۍ پيل كړه. متأسفانه ځيني دې اصل ته له پام پرته د زكات د اخيستلو فتوى هر هغه چا ته وركوي چي پر كومي سيمي د زور او وسلې په مرسته مسلط شي، د جهاد په دوران كي داسي خلك هم راڅرگند شول چي په كومي غرنۍ سيمي كي به ئې جبهه پرانيستله او بيا به ئې د سيمي له خلكو په زور د زكات په نامه پيسې اخيستلې، حتى د هيروئينو او چرسو عشر به ئې هم اخيستلو!!! خو كله چي به سيمي ته دولتي ځواكونه ورغلل نو له معمولي مقاومت پرته به ئې سيمه خوشې كړه؛ او بيا به دولتي ځواكونو له همدغو مظلومانو ماليه تر لاسه كوله!!
كه اسلامي حكومت نه وي نو شتمن بايد خپل زكات په خپله پر مستحقينو ووېشي، غوره دا ده چي خپل زكات كوم ډاډمن او صالح اسلامي تنظيم ته وسپاري او د مصرف څرنگوالى او موارد ئې همدې تنظيم ته پرېږدي.
نوموړی د يادې موضوع پر دوام وايي؛ له روايت دا هم معلومېږي چي الله تعالى د مظلوم دعاء قبلوي كه څه هم كافر وي.
قدرمن مشر همداراز د بخاري پر لانديني حديث هم تفصيلي بحث وکړ او زياته ئې کړه:
697 - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: «مَا لَهُ مَا لَهُ» وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم: «أَرَبٌ مَا لَهُ، تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ». (بخارى: 1396)
له ابو ايوب رضي الله عنه روايت دئ چي يوه سړي رسول الله صلى الله عليه و سلم ته وويل: له داسي عمل مي خبر كړه چي جنت ته مي داخل كړي، يوه صحابي وويل: څه غواړي؟ څه غواړي؟ نبي صلى الله عليه و سلم وفرمايل: څه چي غواړي يوه اړتيا ده، بيا ئې سوال کوونکي ته وفرمايل: "د الله عبادت کوه، هيڅ څه مه ورسره شريکوه، لمونځ کوه، زکات ورکوه او خپلوي پاله".
د نوموړي پر وينا؛ دا روايت په بخاري كي دوه ځلي نور هم په دغو شمېرو 5982، 5983 او توپيرونو سره راغلى: په يوه كي ويل شوي: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم په بل كي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، په يوه كي قَالَ: «مَا لَهُ مَا لَهُ»، په بل كي فَقَالَ الْقَوْمُ مَا لَهُ مَا لَهُ.
ښاغلي حکمتيار همداراز د بخاري پر لاندېنۍ شمېره روايت هم تفصيلي بحث وکړ او وئې ويل:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و سلم فَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ». قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا. فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا». (بخارى:1333)
له ابو هريره رضي الله عنه روايت دئ چي: يو کوچى نبي صلى الله عليه و سلم ته راغى او وئې ويل: داسي عمل راوښيه چي په کولو سره ئې جنت ته داخل شم. وئې فرمايل: د الله تعالى عبادت کوه او هيڅ څه مه ورسره شريکوه، فرض لمونځونه کوه، فرض زکات ورکوه او د رمضان روژه نيسه، هغه وويل: قسم په هغه ذات چي زما سا ئې په واک کي ده پر دې به هيڅ څه زيات نه کړم، كله چي ئې شا واړوله او ولاړ، نبي صلى الله عليه و سلم وفرمايل: (که څوک په دې خوښېږي چي يو جنتي سړى وگوري نو ده ته دي وگوري).
دغه مطالب د بخاري په څلورو نورو رواياتو كي هم راغلي چي شمېرې ئې دا دي: 46، 1792، 2532، 6556
توپير: په دوى كي دا توپيرونه تر سترگو كېږي: په يوه كي أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و سلم او په بل كي جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل نجد ثائر الرأس په بل كي أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثائر الرأس په بل كي جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا هو يسأله عن الإسلام په يوه كي دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، په بل كي فإذا هو يسأل عن الإسلام، په بل كي فقال يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة، أخبرني ما فرض الله علي من الصيام، أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة، په بل كي فإذا هو يسأله عن الإسلام، په يوه كي تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ په بل كي خمس صلوات في اليوم والليلة، إلا أن تطوع، وصيام رمضان إلا أن تطوع، والزكاة إلا أن تطوع، په بل كي الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا، شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا، په بل كي فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم بشرائع الإسلام، په يوه كي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا په بل كي والذي أكرمك لا أتطوع شيئا ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا په بل كي والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، په يوه كي مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا په بل كي أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق په بل كي أفلح إن صدق راغلي.
د هغه پر وينا؛ له دې او دې ته ورته رواياتو معلومېږي چي كه څوك فرائض تر سره كړي؛ نو د دنيا او آخرت بريا ئې په برخه كېږي؛ كه څه هم په فضائلو او تر فرائضو رالاندي امورو كي كمى او قصور ولري؛ رسول الله صلى الله عليه و سلم چي د هغه كوچي په اړه څه ويلي او په فرائضو اكتفاء ئې د جنتي كېدو لپاره كافي گڼلي؛ موږ هم بايد د هر مؤمن په اړه همدا قضاوت ولرو؛ نه دا چي د مستحباتو او فضائلو په ترك سره څوك تكفير كړو او د اسلام له دائرې ئې وتلى وگڼو او د پايڅو او مسواك له مخي د بل په اړه قضاوت وكړو؛ جنتي او دوزخي ئې كړو.
نوموړي همداراز د زکات د مانعينو په اړه د ابوبکر صديق رضي الله عنه پر جدي اقدام هم تفصيلي رڼا واچوله چي د بخاري په لانديني روايت کي ورته اشاره شوې:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» فَقَالَ: وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. (بخارى: 1339،1400)
699- له ابو هريره رضي الله عنه روايت دئ چي وايي: کله چي رسول الله صلى الله عليه و سلم وفات شو او ابوبکر رضي الله عنه (خليفه) شو؛ او له عربانو ځيني کافران شول، عمر رضي الله عنه (ابوبکر رضي الله عنه) ته وويل: څنگه له خلکو سره جگړه کوې؟ په داسي حال کي چي رسول الله صلى الله عليه و سلم فرمايلي: (په دې گمارل شوى يم چي تر هغه له خلکو سره وجنگېږم چي ووايي: له الله پرته بل معبود نشته، چا چي دا کلمه وويله نو ځان او مال ئې له ما خوندي كړ، مگر په حق سره او حساب ئې پر الله دئ؛ نو ابوبکر رضي الله عنه وويل: قسم په خداى له هغو سره به حتماً جنگېږم چي د لمانځه او زکات تر منځ توپير کوي، دا ځکه چي زکات مالي حق دئ، قسم په الله که يو سېرلى چي رسول اکرم صلى الله عليه و سلم ته ئې ورکولو له ما وسپموي نو حتماً به د دې امتناع له كبله ورسره وجنگېږم، عمر رضي الله عنه وويل: قسم په الله چي دا له دې پرته بل څه نه دي چي الله د ابوبکر رضي الله عنه سينه جنگ ته پرانيستلې ده؛ او زه پوه شوم چي حق همدا دئ.
ښاغلي حکمتيار د موضوع پر زياته کړه چي؛ دا روايت په بخاري كي څلور ځلي نور په دغو شمېرو راغلى: 1400، 1456، 6925، 7285
توپيرونه: په يوه كي د عمر رضي الله عنه دا وينا كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؟ راغلې خو په نورو كي نه ده راغلې، په يوه كي فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ په بل كي فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ په بل كي مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ راغلي.
په دې رواياتو كي د ابوبكر رضي الله عنه د خلافت په لومړيو كي هغي فتنې ته اشاره شوې چي د زكات د مانعينو له لوري راولاړه شوه، ابوبكر رضي الله عنه د هغوى په ضد د جگړي اراده وكړه، د عمر رضي الله عنه په شمول ځينو صحابه وو دا مناسب نه گڼله چي په هغه حساس وخت كي د دوى په ضد جگړه پيل شي، عمر رضي الله عنه د رسول الله صلى الله عليه و سلم پر دې حديث استناد كولو چي وايي: په دې گمارل شوى يم چي تر هغه له خلکو سره وجنگېږم چي ووايي: له الله پرته بل معبود نشته، چا چي دا کلمه وويله نو ځان او مال ئې رانه خوندي كړ...، ابوبكر رضي الله عنه د التوبه د سورې پر پنځم آيت استناد كولو چي وايي:
فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
نو كله چي دا محترمى مياشتى تېري شوې نو هر ځاى چي دا مشركان مومئ وئې وژنئ، وئې نيسئ، محاصره ئې كړئ او په هر كمينځي كي ورته كښېنئ؛ نو كه ئې توبه وكړه، لمونځ ئې قائم كړ او زكات ئې وركړ؛ نو لاره ئې خوشې كړئ، بې شكه چي خداى بخښونكى مهربان دئ.
له دې آيت په څرگنده توگه معلومېږي چي د لمانځه له تاركينو او د زكات له مانعينو سره جگړه كېدى شي، ابوبكر صديق رضى الله عنه پر همدې آيت استناد وكړ او د هغو خلكو په خلاف ئې د جگړي فيصله وكړه چي د اسلام دعوا ئې درلوده خو د زكات له وركړي ئې امتناع كوله.
د ښاغلي حکمتيار پر ټکو؛ متأسفانه ځيني د دې پېښي ظواهرو ته په پام سره داسي انگېري چي د مسلمانانو امير كولى شي له مسلمانانو سره له مشورې پرته پرېكړه وكړي، په داسي حال كي چي خبره قطعاً داسي نه ده، مشوره يو شرعي مكلفيت دئ، هيڅوك حق نه لري دا الهي لارښوونه له پامه وغورځوي، ابوبكر رضي الله عنه د قرآن په څرگند آيت استناد كړى، د عمر رضي الله عنه په شمول له چا سره چي بله رأيه وه له خپلي رأيي تېر شوي او له ابوبكر رضي الله عنه سره ئې توافق كړى؛ او د جنگ پرېكړه په اتفاق سره شوې، د روايت الفاظ په ډېر صراحت سره وايي چي عمر رضي الله عنه په ډېر تأكيد سره وويل: قسم په الله چي دا له دې پرته بل څه نه دي چي الله د ابوبکر رضي الله عنه سينه جنگ ته پرانيستلې ده؛ او زه پوه شوم چي حق همدا دئ.
ناويلې دې پاتې نه وي چي نننۍ درسي حلقه د قدرمن مشر له لوري د دعائيه وينا په ويلو سره پای ته ورسېده:
د حزب اسلامی افغانستان د أمير دفتر؛ مطبوعاتي څانگه.
