حکمتيار: إلهنا! أنقذ الأفغان والأمة الإسلامية في العالم من شرور الظالمين والمستعمرين
خطبة القائد المحترم المجاهد حكمتيار (الجمعة 13 صفر 1444هـ، 18 السنبلة 1401هـ ش الموافق 9 سبتمبر 2022م).
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد: فأعوذ باللّٰهِ من الشيطان الرجيم، بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ.
(يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَاب) صدق الله العظيم. سورة ص، آية 26.
في هذه الآية المباركة تعليمات وتوجيهات هامة ومشرقة لداود عليه السلام، ولكل مخاطب للقرآن الكريم:
قال الله تعالى: يا داود! إنما عينتك خليفة في الأرض، فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى، لأن الأهواء هي التي تضلك عن سبيل الله، والذين نسوا يوم الحساب، انحرفوا عن الصراط المستقيم، فيعاقبون عقابًا شديدًا، لأنهم نسوا يوم الحساب، وعانوا من العقاب الإلهي.
جاء هذا الجزء في الحقيقة بعد أن ذكر القرآن: أن الله أعطا داود حكمًا قويًا وعلمًا وحكمة، بحيث كان لديه القدرة على حل النزاعات والصراعات المعقدة بطريقة عادلة وحكيمة.
ومن الأمثلة على هذا الحكم العادل: أن الله أرسل ملكين على هيئة البشر، مدعيين، عبر الحائط إلى المكان الذي كان داود عليه السلام منشغلاً بتلاوة الزبور والعبادة. فخاف من ظهورهما المفاجئ، وقالا له لا تخف، لقد أتينا إليكم لتسوية نزاع. قال أحدهم: عنده تسعة وتسعون نعجة ولي واحدة ويريد أن يأخذها أيضًا مني بالقوة. فاتخذ أنت قرارًا عادلًا وصحيحًا بيننا وبيّن لنا الطريق الصحيح. وقبل أن يستمع إلى حجج الشخص الثاني المدعى عليه ويتخذ قرارًا، حكم على دعوى المدعي وقال: هو تعدى عليك وتجاوز عن الحد. ولكن بمجرد أن أخبره هذا، أدرك أنه ارتكب خطأ، وكان من شروط الحكم العادل، أن يستمع إلى حجج المدعى عليه أيضا ثم يحكم، فاستغفر الله وسجد له!
وبهذه الوصية لا يعرّفنا القرآن على شخصية داود العظيمة فقط، بل يرشدنا أيضًا إلى أن القاضي العادل الذي يتقي الله لا ينبغي أن يتخذ قرارًا بناءً على كلام المدعي وحده، حتى لو اعتبر المدعي نفسه 99% على حق، بل عليه أن يسمع كلام المدعى عليه وبسعة صدر، ويستمع إلى حججه ويحكم في النهاية.
يجب الانتباه إلى أن هذا القول عن داود عليه السلام، هو في الواقع إنكار ورد للادعاء الكاذب للكتاب المقدس، الذي اتهمه بأنه تزوج 99 امرأة ثم أكمل مائة وكانت زوجة محارب مخلص، رآها عارية في حمام بيتها من سطح قصره وأسرت قلبه، فأرسل هذا المقاتل للخطوط الأمامية في ساحة المعركة ليقتل فتقع زوجته في يده. من الأحسن أن تراجعوا هذه القصة الزائفة في كتاب بعنوان (الكتاب المقدس في ضوء القرآن)، فقد كتب الكتاب المقدس شيئًا عن داود تحت عنوان (داود أو بتشبع) وصوره أنه ليس نبيًا عزيزا، بل بدلاً من ذلك، صوره (نعوذ بالله) كأنه ملك مترف وماجن.
وقد وجه الكتاب المقدس اتهامات مماثلة لجميع الأنبياء، ويعرف ويظهر من اتهامات الكتاب المقدس بالأنبياء عليهم السلام، ومن استخدام مثل هذه اللغة القاسية ضد كل منهم، أن الكتاب المقدس كتبه الرومان ومن قبل شخص كان عدوًا للمسيحية ولليهود.
أيها الإخوة والأخوات
شهد الأسبوع الماضي عدة حوادث أمنية، وكان أكبرها مقتل 18 من المصلين، بمن فيهم الشهيد مولوي مجيب الرحمن أنصاري، والعديد من الضحايا الآخرين في تفجير انتحاري أمام مسجد كازاركاه في هرات. حزن وتألم كل الأفغان الملتزمين بالإسلام جراء هذه الحادثة المؤلمة، وهم يعتبرون استشهاد الراحل الأنصاري خسارة كبيرة ويطلبون من الحكومة القبض على المجرمين ومعاقبتهم حتى يكونوا عبرة للآخرين. يستهدف الأعداء الشخصيات التي يجتمع حولها الناس، والذين يعلمون الأمة الطريق الصحيح والصديق والعدو.
حول حدث هرات الدموي ومقتل العديد من الأفغان، بمن فيهم الراحل المولوي الأنصاري، استخدم بعض البغاة المرتزقة والعبيد للأجانب، والمتحدثين باسم الفاسدين والمتمردين، اللهجة الدنيئة واتخذوا موقفا مخزيا ودنيئا، وأعربوا عن سعادتهم بالحادث، مما يدل على أنهم دائمًا يرقدون في أعماق حفرة من الدناءة والخسة، حتى أنه هنأ بعضهم البعض!
أما الحادث الأمني الثاني فكان انفجارا بشعا أمام السفارة الروسية في كابول، ووسط أفغان تجمعوا للحصول على التأشيرات. وهذا بالتأكيد من عمل أولئك الذين لا يرتكبون مثل هذه الجرائم لمصالح ومقاصد الأجانب فحسب، وإن ضحاياهم هم الأفغان المظلومون، بل بدلاً من ذلك، يريدون نقل التنافس الحربي بين الدول المتنافسة إلى أفغانستان وفرض حرب أخرى بالوكالة على الأفغان.
أيها الإخوة والأخوات
أفغانستان هي موطن مشترك لما يقارب من 40 مليون أفغاني، احتفظوا بها بدمائهم، ودافعوا عن الأرض والحدود والقيم واستقلال هذا الوطن ضد جميع الغزاة. وإنهم هم المدافعون الرئيسيون عن هذا البلد والمالكون الرئيسيون لكل ثرواته، يجب أن يكونوا شركاء في كل قرار يتعلق بهذا البلد، لا يمكن ضمان السلام والعدالة في أي بلد إلا عندما: يتم اختيار حكامها على أساس مؤهلاتهم وبإرادة الشعب.
ولديه قانون ضامن للعدالة ينقاد له الشعب كافة، الحاكم والمحكوم، التابع والمتبوع ويلتزمون به.
يجب أن يتخذ كل قرار متعلق بالقضايا والثروات والقيم الوطنية بالتشاور مع الشعب ولا يكون لأحد الحق في أخذ القرار في الأمور التي تهم الشعب بأسره، دون استشارة أو موافقة الشعب.
يجب أن يتم تحديد الصديق والعدو للبلد، سواء كان داخليا أو خارجيا، بالمشورة وموافقة الشعب، وليس بإرادة الأفراد والجماعات والحكام. فإن لم يكن كذلك، فسوف تتكرر التجارب السابقة مرارًا وتكرارًا، عندما باعت مجموعة، البلد على الاتحاد السوفيتي والمجموعة الأخرى على الولايات المتحدة.
فيما يلي بعض الأمثلة للقضايا التي يتعلق أخذ القرار فيها بالشعب:
الماء هو أعظم ثروة وطنية لدينا، فيجب أن يقوم أي قرار بشأن تقسيمها الداخلي والخارجي على إرادة الشعب واستشارته وموافقته، لا يحق لأحد أن يتخذ قرارا بنفسه.
سمى الإسلام الزعيم وحاكم المجتمع ولقبه بالخليفة، السؤال أنه خليفة من هو؟ جوابه أنه خليفة الشعب الذي اختاره خليفة لهم ووكيلهم ومنحه الولاء المشروط من تلقاء أنفسهم وبإرادتهم. مشروطًا بحقيقة أنه يطبق ويعمل بأوامر الله ورسوله. اعتبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمير الشعب خادما للناس، لا سيدا و جعل الإسلام رئيس المجتمع والخليفة مسئولا عن تطبيق القانون وتحقيق العدالة، ومن ناحية أخرى أمره بالتشاور مع المسلمين، وأمر بأنه إذا حدث خلاف بين الأمير والشعب بأي حال من الأحوال، يجب أن يحال القرار إلى كتاب الله وسنة رسوله. الرئيس والوزير والمحافظ والأمير، ليسوا السلطة النهائية لاتخاذ القرارات، بل هم المنفذون لتلك القرارات التي يعتبر الشورى المرجع النهائي لها.
اختيار القائد ومرجعية العزل والتنصيب ومدة الرئاسة وحدود الصلاحيات والواجبات والمسؤوليات، كل هذا، تركه الله تعالى ودين الإسلام، للمسلمين فهم الذين لهم حق في أن يحكموا ويقرروا وينصحوا ويجب مشورتهم واتفاقهم. ومثاله الواضح والمشرق هو في اختيار عثمان رضي الله عنه.
المعادن أيضا، ثروة وطنية، وحق مشترك للشعب كله ويجب اتخاذ أي قرار في هذا الصدد، بالتشاور مع الشعب وكيفية استخدامها، وقرار بيعها لمن وبأي سعر، ويجب تقديم هذا الاقتراح إلى مجلس الشورى من قبل الوزارة المختصة ويجب اتخاذ القرار في الاجتماع المعلن للمجلس وإبلاغ جميع الجهات به.
ترتبط حدود البلاد ومنافذه والقضايا ذات الصلة بالشعب تمامًا، وأي قرار بشأنه يجب أن يتم اتخاذه من قبل الشعب ويجب أن يوافق عليه على الأقل غالبية الشعب، لدينا صراعات مع جميع الجيران في هذا الصدد، يجب التحقيق في كل هذه الأمور في مجلس يمثل الشعب بأكمله.
الجيش ونوعيته، وطريقة جلب الناس للتجنيد، وأن يتم ذلك إجباريا على أساس فترة الخدمة العسكرية أو أن يكون مقابل الراتب، وكم سيكون تعداده، وفيما يتعلق بالتدريب، أي دولة يمكن الوثوق بها، كل ذلك يصادق عليه بالإجماع الوطني ويتخذ القرار من قبل المجلس الذي يمثل الإجماع الوطني.
كيف تكون سياستنا الخارجية ومن خلال أي معايير ومبادئ، يتم تحديد الصديق والعدو؟ وفي الصراع بين القوى المتنافسة الكبرى، نقف في جانب أي واحدة منها ؟ أو نختار مركزًا محايدا ونتجنب التورط في هذا التنافس؟ من الذي نتقارب معه أكثر أو نتجنب و نتوخى الحذر منه؟ ماذا سنفعل مع الدولة والحكومة المتورطة في الحرب مع المسلمين؟ أو مهاجمة دولة أخرى ظلما. ماذا سيكون موقفنا تجاه المعتدين؟ هذه القضايا تتطلب أيضًا إجماعًا وطنيًا، لا يمكن نقل هذه السلطة إلى شخص أو إلى أي حكومة أو مجموعة. وإلا سيختار المرء موقفا واحدا بشأن إسرائيل وفلسطين وأوكرانيا وقضايا مماثلة، والآخر سيختار موقفا مختلفا ضده.
ماذا هي مرجعية ومصدر القوانين في المجتمع؟ من الطبيعي أن تتحدد هذه المرجعية بإرادة واتفاق غالبية المجتمع ووفقًا لمعتقداتهم وقيمهم، وأن أكثر من 99.5% من الشعب الأفغاني مسلمون، وعلى هذا أساس الشريعة يكون القرآن والسنة وأن ما يقارب من 90% منهم أحناف، لذلك فالمرجع في الفقه، يكون هو الفقه الحنفي، ومع ذلك، فإن القرار المتعلق بالأقليات الدينية يجب أن يكون من هذا النوع بحيث يتم إحالة قضاياهم في الفقه إلى دينهم. تتطلب هذه القضية أيضًا إجماعًا وطنيًا ويجب أن يتم اتخاذ قرارها في مجلس ممثلي التوافق الوطني.
ولما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فعل أمرين مهمين: 1- الأخوة بين المهاجرين والأنصار، حتى يكون كل شيء بينهما مثل الإخوة، بل إن بعضهم طلب مشاركة الميراث مع بعضهم البعض.
2- توقيع اتفاق مع اليهود يمكننا تسميته بالدستور الأول للمدينة المنورة والعهد والميثاق الوطني، وكان له عدة بنود أساسية: منها الدفاع عن المدينة معًا ضد أي معتد، كل الأطراف تحل الخلافات حسب دينها. إذا نشأ خلاف بين اليهود والمسلمين وأحال الطرفان القضية إلى النبي صلى الله عليه السلم، فهو الذي يحكم فيها. وبنود أخرى من هذا القبيل.
في الأمور الاقتصادية: الزكاة ، والعشر، وموارد إنفاقها ومن الذي سيقوم بجمعها وأين سيتم إنفاقها والتجارة والضرائب والرسوم الجمركية وغيرها من القضايا ذات الصلة، كل هذا يتطلب إجماعًا وطنيًا ويحال قرارها إلى المجلس. كما تحيل الوزارات المعنية خططها ومقترحاتها إلى المجلس.
الجبال والغابات والمراعي والحقول والسدود وخزانات مياه الكهرباء وغيرها تعتبر من الموارد الوطنية، ويجب أن يكون كل قرار وكل تصرف بشأنها متوافقًا مع القانون ومن قبل المجلس.
المناهج التعليمية للبلاد، للمدراس العامة والمدارس الدينية، من المرحلة الأولى إلى الدكتوراه، يجب أن تكون بحيث أن كل طبيب، مهندس، محافظ، وزير، ومدرس تم تدريسه هذا المنهج، إضافة إلى العلوم الأخرى، أن يكون على دراية بجميع العلوم الدينية الضرورية ومدربا عليها، ويجب أن يتم تدريب كل قاضٍ ومدع عام وخطيب وإمام بجميع العلوم الضرورية الأخرى إضافة إلى العلوم الدينية ويجب أن يكون هذا المنهج وفقًا لإرادة الشعب وموافقته.
هناك بعض القضايا الأخرى التي تتطلب إجماعًا وطنيًا، مثل علم الدولة وشعارها واسم النظام وألقاب القادة والمسؤولين والعملات وقيمتها والزي الرسمي والملابس الرسمية للجنود وقوات الأمن والضباط وملابس البنات والأولاد في المدارس وقضايا مماثلة، يجب أن يتم الاتفاق على كل شيء من قبل المجلس.
بالنظر إلى هذه الحقائق، يحتاج الأفغان اليوم إلى عدة أشياء أساسية، إنشاء مثل تلك السلطة القوية والنبيلة لاتخاذ القرارات والمخططات التي تمثل الإجماع الوطني ووضع دستور يتوافق مع معتقدات وقيم الشعب الأفغاني، ويكون له مكانة ميثاق وطني ويستجيب لجميع مطالب الشعب الأفغاني ومجتمعنا.
أيها الإخوة والأخوات!
لقد أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم تعليمات جميلة جدًا بخصوص الحاكم الذي يجب أن نتعامل معه ونساعده وأي واحد يجب أن نتجنبه:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: " قَامْ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَطِيبًا، فَكَانَ مِنْ خُطْبَتِهِ أَنْ قَالَ: أَلَا إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ , فَيَلِيَكُمْ عُمَّالٌ مِنْ بَعْدِي، يَقُولُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَطَاعَةُ أُولَئِكَ طَاعَةٌ، فَتَلْبَثُونَ كَذَلِكَ دَهْرًا، ثُمَّ يَلِيَكُمْ عُمَّالٌ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْلَمُونَ وَيَعْمَلُونَ مَا لَا يَعْرِفُونَ، فَمَنْ نَاصَحَهُمْ وَوَازَرَهُمْ , وَشَدَّ عَلَى أَعْضَادِهِمْ , فَأُولَئِكَ قَدْ هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا، فَخَالِطُوهُمْ بِأَجْسَادِكُمْ وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وَاشْهَدُوا عَلَى الْمُحْسِنِ بِأَنَّهُ مُحْسِنٌ , وَعَلَى الْمُسِيءِ بِأَنَّهُ مُسِيءٌ " المعجم الأوسط.
أبها الإخوة والأخوات
شهد هذا الأسبوع حادثتين أخريين:
1- بعض أعضاء البرلمان البريطاني، عقدوا لقاءً احتفالياً برحيل أحمد شاه مسعود، والغرض منه واضح، طموحاتهم لا تخفى على أحد. لا يفعل مثل هذه الأشياء لمدح أي أفغاني والاحتفال به، ولكن لغرض الأذى، والتطرق إلى مثل هذه القضايا الخلافية التي تثير الخلاف والعنف بين الأفغان. الأفغان يختارون أبطالهم بأنفسهم وليس بإرادة ورضى الأجانب. أبطالهم هم الذين حاربوا الغزاة، أولا وقبل كل شيء، وليس أولئك الذين خدموا الغزاة.
2- الحادثة الأخرى كانت وفاة ملكة بريطانيا، حكمت في فترة حرجة واستمر حكمها 70 عاما وكانت ملكة بريطانيا والمستعمرات البريطانية. توفيت عن عمر يناهز 96 عاما، و كانت ملكة حتى الآن. الغربيون يهمسون لنا بشعارات الديموقراطية والجمهورية، لكن بعضها لها أنظمتها الملكية الخاصة حيث ظلت الملكة ملكة لمدة سبعين عامًا، تبلغ النفقات السنوية للعائلة المالكة، وتكلفة حفلات زفاف العائلة المالكة، والجنازات، والتتويج مليارات الجنيهات، إلى حد أنها تجاوزت الميزانية السنوية لبعض البلدان، خاصة لتلك التي كانت مستعمرات بريطانية وسلبت منها كل شيء.
يوجد في تاج الملكة الفصان الكبيران وهي لأفغانستان: 1- الماسة كوه نور و2- فص الياقوت الذي لا مثيل له في العالم، وهاتان الجوهرتان هي علامة لنهب المستعمرات التي تتوج بها الملكة، وما زالت تقرص قلوب الأفغان المظلومين حتى بعد 100 عام.
إلهنا! أنقذ الأفغان والأمة الإسلامية جمعاء وكل المظلومين والمضطهدين في العالم من شرور الظالمين والمستعمرين. آمين
سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.
