No-IMG

حکمتيار: أن قتل الظواهري لن يقضي على القاعدة و أمريكا لن تحقق أهدافها وكما لم تختف القاعدة بمقتل أسامة

خطبة القائد المحترم  المجاهد حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي في افغانستان (الجمعة 7 محرم 1444هـ، 14 أسد 1401هـ ش الموافق 5 أغسطس 2022م).

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد: فأعوذ باللّٰهِ من الشيطان الرجيم، بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ.

وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا 16  الإسراء 16 صدق الله العظيم.

يقول الله تعالى:

عندما أردنا تدمير قرية، نأمر مترفيها وكبارها أو أغنيائها، ولكنهم يتعدون ويمتنعون عن الطاعة فيستحقون العقاب وندمرهم بتدمير خاص.

وصفت في هذه الآية المباركة، سنة الله تعالى الأبدية والثابتة في هلاك الشعوب المتمردة، وتفاصيلها كما يلي:

إذا أراد الله تعالى إهلاك أمة، أمر أفرادها ومتنعميها وأرسل لها أوامره، بإرسال الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ودعاهم إلى الحق، ويخوفونهم من مفاسد العصيان والكفر والشرك. لكنهم لا يتوقفون عن الفساد والتمرد والانتهاك، حتى ينتهي الموعد النهائي، فيتضح أنهم يستحقون العقاب ولا يمكن منحهم مزيدًا من الوقت لعدم جدواه، ففي هذا الوقت يصدر الله عز وجل قرار العقوبة النهائي عليهم، فيدمر قراهم ويهدم منازلهم.

ويتبين من إرشادات هذه الآية المباركة، أن العوامل الرئيسية في هلاك الأمم هم الأثرياء، أصحاب القوة والثروة، الذين ينعمون بالرخاء  متلبسين بملابس الدلع والنعمة، والذين أعطاهم النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع الحاكم، عددًا لا يحصى من الامتيازات، لا حصر لها، والمعتقدات والجهل والخرافات الشركية بين الناس ضمنت حكمهم، وألقوا الجهلاء أنفسهم تحت أقدامهم، وهم صمموا ودعموا معارضة الأنبياء والداعاة الصادقين، وعثوا الفساد في المجتمع وخلقوا أسباب العقاب الإلهي.

يقول الله تعالى أن هذا الوضع حدث للعديد من الشعوب المتمردة مرارًا وتكرارًا. فقال: وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا 17  الاسراء: 17

ألا تكفيكم الأحداث التاريخية العظمى التي عانى خلالها عدد كبير من الأقوام الفاسدة والقمعية والكافرة والمشركة من عقاب إلهي شديد وتدمير مناطقهم ومدنهم؟  وكم من الأغنياء وأصحاب النفوذ والقوة، من بعد نوح عليه السلام، ماتوا بسبب الفساد والتمرد في القرون الماضية وحتى اليوم؟! ألا تثبت هذه الأحداث أن هناك سلسلة من العقوبات من الله العليم البصير، وأن هذه العقوبات قد قررها الرب الذي يدرك خطايا عباده ويرى أحوالهم جيدًا، ويعاقب دائما من وجدهم مستحقين للعقاب.

ايهاالإخوة والأخوات!

أعلن رئيس الولايات المتحدة، الأحد الماضي، أمام البيت الأبيض والصحافة أن المنزل الذي يعيش فيه أيمن الظواهري في كابول تعرض لهجوم صاروخي بطائرة مسيرة وقتل أيمن الظواهري وهو غير موجود بعد اليوم. وقَالَ: وأظهر هذا الهجوم أن معارضي أمريكا لا يمكنهم البقاء بأمان في أي مكان. وأينما يكونوا، سوف تصل إليهم أمريكا، وتطبق عليهم العدالة.

حتى هذه اللحظة لم تتمكن أمريكا من تقديم وثائق وأدلة على مقتل الظواهري في الهجوم. ولم يُظهر صورة جثته لوسائل الإعلام ولا أدلة معمل الحمض النووي DNA.

كل الأفغان يعتبر هذا الهجوم على بلادنا وسيادتنا الوطنية ومجالنا الجوي هجوما وحشيا وجريمة كبرى وندينها بشدة. لا شك في أن هذا عمل إرهابي لا يمكن تبريره بأي دليل أو سبب من الأسباب وأن هذا ليس هو السبيل لتحقيق العدالة ولا سبيل الوصول إلى السلام. بل على العكس هذه الهجمات هي التي تولد الإرهاب والجماعات الإرهابية. وهذا ليس انتقاما وعوضا من حادثة 11 سبتمبر، بل الأحداث مثل 11سبتمبر، وليدة مثل هذه الهجمات الإرهابية. من يفرض الحرب على الآخرين، ستنتقل نار هذه الحرب إلى بيته ووطنه. الذين تعلم وجرب جنودهم قتل الأبرياء في البلدان الأخرى، سيفعلون ذلك في بلدهم أيضا.

هاجم أمريكا، أفغانستان، إثر حادثة 11 سبتمبر، للتعويض عن الضرر الذي لحق بمكانتها واعتبارها، وقبل أن تربح هذه الحرب، هاجم العراق في نفس الوقت. وأشعلت حروبا في سوريا وليبيا والصومال والسودان، والحروب التي بدأوها هم، لا تزال مستمرة. ولم تكتف بقتل أسامة، وانسحبت من أفغانستان، بسبب اتفاقية، لكنه لم يحترم الاتفاقية التي وقعها ولم يوقف التدخلات والتهديدات ومحاولات فرض حرب أخرى بالوكالة.

لم يكن هجوم الأحد الماضي، محاولة لقتل الظواهري فقط، بل كان اعتداء على الأمة الأفغانية بأسرها واستقلالها وسيادتها الوطنية.

بالرغم من عدم وجود دليل قاطع على مقتل أيمن الظواهري، فإن الهجوم في منطقة  حساسة في كابل وبالقرب من القصر الرئاسي، يضع أمامنا حقائق كثيرة، مثل:

لا تزال أمريكا، موجودة في أفغانستان، ولم تنته حربها بعد.

اتفاقية الدوحة كانت احتيالا وليست معاهدة سلام حقيقية.

المجال الجوي لأفغانستان ليس آمنا.

الأفغان ليسوا أصحاب بلادهم حتى الآن.

يمكن لأمريكا أن تستهدف أي من معارضيها في أفغانستان.

أيها الإخوة والأخوات!

عاش الظواهري في هذه المنطقة طوال العشرين عاما الماضية، لأنه لم يحظ بفرصة العيش في بلده. أمريكا والحكومة المصرية المرتبطة بها، كانت تطارده بشدة. عاش حينا في وزيرستان ونورستان، وأحيانا في بكتيا وموسى قلعة، وفي المختبى، وتم عليه الهجمات، لكنه نجا منها سالما، خصصت عليه أمريكا، مبلغ 25 مليون دولار كجائزة. لكنها لم تستطيع قتله في العشرين السنة الماضية!

والسؤال: كيف وصل الظواهري إلى كابول وكيف ومن أبلغ الأمريكيين بموقعه؟ يجب إعطاء إجابة واضحة ومقبولة على هذا السؤال الجاد.

لكن الحقيقة هي أن قتل الظواهري لن يقضي على القاعدة وأمريكا لن تحقق أهدافها. وكما لم تختف القاعدة بمقتل أسامة، لن تختف بقتل الظواهري.

قالت أمريكا، يمكن إن سيف العدل قد ينتخب بدلا من الظواهري، وقالت أيضا إنه في إيران، تم إطلاق سراحه من سجن إيران من خلال معاملة التبادل ويبدو أنه بقي في إيران.

وهل يمكن أن تحلو لأمريكا أن تقوم بمثل هذا الهجوم في إيران؟ يبدو الاحتمال ضعيفًا جدًا. أمريكا ترفض اتخاذ مثل هذا الإجراء ضد كوريا الشمالية، وتظهر قوتها للبلدان والشعوب الضعيفة التي مزقتها الحروب مثل أفغانستان، فقط.

يجب أن يدرك الأفغان أن الولايات المتحدة، كعادتها، تحاول إثارة الخلافات داخل الإمارة الإسلامية. بدأت هذه الدعاية بأن بعض القادة احتفظوا بأيمن الظواهري وبعضهم ساعد أمريكا في قتله وقدموا المعلومات اللازمة. تصريحات خليل زاد في هذا الشأن تدل على ذلك، حيث قال: يبدو أن جماعة حقاني كانت على علم بوجود أيمن الظواهري وربما يكون بعض قادة طالبان قد أعطوا أمريكا معلومات عن مكان الظواهري!

لم تصرح الإمارة الإسلامية ولا القاعدة شيئاً عن مقتل أيمن الظواهري.

زعم الأمريكيون أنهم على الرغم من أنهم لم يحصلوا على الحمض النووي للظواهري، فقد حصلوا على مثل هذه الأدلة التي تظهر أنه قُتل في هجوم، أي أن أعضاء السي آي إيه رأوا جثته!

السؤال هو كيف استطاعت أعضاء وكالة المخابرات المركزية  الوصول إلى المنطقة المحاصرة ورأوا جثة الظواهري؟ وهذا أيضا في الوقت الحساس وبعد الحادث مباشرة ؟! وهل هؤلاء الجواسيس أفغان أم أجانب؟

كان إعلان طالبان الأول وكأن صاروخاً أصاب منزلاً خاليا من السكان ولم تقع إصابات. لكن بعد بعض التأخير، المتحدث الرسمي باسم الإمارة الإسلامية، أعلن أن صاروخا أطلق من طائرة أمريكية بدون طيار، واعتبر ذلك خرقا لاتفاق الدوحة. وبعد فترة وجيزة من الهجوم، الرئيس الأمريكي جو بايدن، أخبر في البيت الأبيض وأمام الصحافة، بالهجوم الصاروخي ومقتل الظواهري.

ومن الأسئلة المهمة أيضًا أن الطائرات الأمريكية بدون طيار، كيف وأين استخدمت قاعدة بلد ما وعبرت من فضاء أي دولة وتمكنت من اختراق المجال الجوي لأفغانستان ووصلت كابول عاصمة البلاد، لإجراء مثل هذه العمليات؟ الطائرات بدون طيار، التي تنتهك باستمرار المجال الجوي لأفغانستان وتطلق الصواريخ، هل تأتي من الشمال أم من الجنوب؟ بموافقة الجيران الشمالية أوالجنوبية أم بدون موافقة؟!

يجب على طالبان التحقيق في هذا الأمر، وكان يجب أن يكتشفوا ذلك قبل هجوم الطائرة الأمريكية بدون طيار، وأنها تمر في فضاء أي بلد ويدخل إلى فضاء أفغانستان. يجب تقديم هذه المعلومة إلى الشعب الأفغاني، حتى يدرك الجميع أنه عدوه الخطير.

على أية حال، هذه قضية وطنية مهمة. كل الأفغان الوطنيين والملتزمين بالإسلام ومحبي الوطن، والذين يحترمون بلده وقيمه الدينية والوطنية. عليهم أن يختاروا موقفا مشتركا وأن يدافعوا عن وطنهم واستقلالهم ضد أي اعتداء. يجب نبذ الخلافات السياسية والفكرية جانبا واختيار موقف موحد. على الإمارة الإسلامية خلق إجماع وطني على ذلك وإشراك الأمة بأكملها في القرار.

أيها الإخوة والأخوات!

رؤساء مخابرات النظام السابق، في السنوات العشرين الماضية كانوا يتم اختيارهم من قبل دول أجنبية وتتورط في عمليات إرهابية وعمليات ليلية. وتصريحاتهم اليوم حول حادثة شيربور هي نفسها التي أدلوا بها خلال مهمتهم السابقة، وهذا يدل على أنهم ليسوا موظفو استخبارات أفغانستان. بل إنهم كانوا ولا يزال عملاء لشبكات استخبارات دول أخرى. قال أحدهم: هذا الهجوم كان على مخابئ حركة طالبان باكستان، وكأن معلومات هذه الملاجئ، أعطتها اللجنة برئاسة تقي عثماني. لكن بعد أن قبلت أمريكا اللوم عن الهجوم، فلكي يصحح خبره ويعوض عنه، نشر صورة كتب على صدره شعار "الله أكبر" أي أنه هتف "الله أكبر" فرحا كبيرا بانتصار أمريكا وموت الظواهري!

الانفجار الذي وقع في تجمع الأفغان الأبرياء يوم الجمعة الماضي، خلال مباراة الكريكيت، وإطلاق الصواريخ باتجاه أوزبكستان، هو أيضا من عمل هؤلاء الفاسدين.

أيها الإخوة والأخوات!

أكدت أمريكا وبعض الدول الحليفة لها، وبررت الهجوم وتلقت حضور أيمن الظواهري ووفاته في أفغانستان، واعتبرتها خرقا لاتفاقية الدوحة واتهمت طالبان بأنها عملت عكس وعودها والتزاماتها!.

لكل الأطراف الداخلية والخارجية التي أيدت غزو المعتدين ومهاجمتهم لأفغانستان، وكان لهم يد في هذا الوضع المؤلم المستمر وهم راضون عما يحدث للأفغان المضطهدين، نسأل الله تعالى ونتمنى لهم عذابا وحسابا جائرا وشديدا وملاحقتهم، وأن ينتقم الله منهم للأفغان المظلومين.

أيها الإخوة والأخوات!

قالت حركة طالبان إن القاعدة ليس لها قوة أو وجود عسكري في أفغانستان، ولم تسمح لها ولأي شخص آخر باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة. ولم يقبل وجود الظواهري في شيربور ولا قتله في هذا الهجوم. يعني أن طالبان تصرفت وفق اتفاق الدوحة.

ولكن من ناحية أخرى، فإن أمريكا تمنح نفسها الحق في البحث عن خصومها في جميع أنحاء العالم وفي اغتيالهم في أي مكان يقومون فيه. أمريكا، الآن وعلى الرغم من توقيع اتفاقية الدوحة، منحت الملجأ والمكاتب والمراكز للمعارضين المسلحين لأفغانستان، ويقبل هؤلاء المعارضون المسلحون اللوم والمسؤولية عن مثل هذه العمليات العسكرية في أفغانستان، التي تقتل خلالها الأبرياء، وتبث وسائل الإعلام الرسمية والحكومية للدول الغربية إعلاناتها وأخبار العمليات من قبل المعارضين المسلحين. وهل تسمح هذه الدول للأفغان بتنفيذ نفس العمليات ضد هؤلاء الإرهابيين والمعارضين كما فعلت أمريكا في كابول يوم الأحد الماضي؟

قالت الصين: ليس صحيحًا أن تنتهك السيادة الوطنية لدولة أخرى وحريمها الفضائي تحت ذريعة التعاون ضد الإرهاب.

فلو تم تنفيذ هذا الهجوم دون إبلاغ طالبان والاتفاق معها، كما ورد في تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين. فإن النتيجة الطبيعية لهذا الهجوم هي أن تقترب الإمارة الإسلامية، من المتنافسين السياسيين والعسكريين لأمريكا، وخاصة الصين.

أصدرت وزارة خارجية الإمارة الإسلامية البيان الأخير بشأن زيارة الوفد الأمريكي الرفيع المستوى إلى تايوان واعتبرت هذه الزيارة استفزازية. وهو معروف. على الرغم من أن هذا هو رد  مناسب وطبيعي، ولكن من المؤكد أنه ليس من مصلحة الأفغان، التحالف ضد طرف أو آخر في التنافس بين القوى العظمى، ويؤدي هذا إلى الحروب بالوكالة ويؤذي أفغانستان، كما أظهرت التجارب السابقة ذلك، يحتاج الأفغان إلى سياسة خارجية إيجابية وبناءة ومحايدة.

أيها الإخوة والأخوات!

تتحرك حالة العالم سريعا جدا، نحو مزيد من الحروب والاضطرابات والنزاعات المسلحة، لقد عانت الدول الآسيوية والأفريقية من حروب طويلة ودامية. وفي أوروبا اشتعلت نار هذه الحرب وأن رقعتها تتسع. دفع الناتو، بقيادة الولايات المتحدة من جانب وروسيا من الجانب الآخر، قوة، لأجل توسيع الحروب وتصعيدها، ونسمع تهديدات باستخدام الأسلحة النووية ونتوقع اندلاع حرب عالمية أخرى. مثلما وقعت الحربين العالميتين السابقتين أيضًا في أوروبا.

إسرائيل تقوم باغتيال علماء إيران، الذين يعملون في منشآت نووية داخل إيران، وتهددها بأنها لن تسمح لها أبدًا بالامتلاك والوصول إلى الموارد النووية.

نانسي بلوسي رئيس مجلس النواب الأمريكي، بقيادة لجنة رفيعة المستوى، أثناء توجهها إلى تايوان، تواكب عدد كبير من الطائرات العسكرية، طائرتها التي تستقلها، لحمايتها بسبب تهديدات الصين واحتمال شن هجوم عسكري، وتصف الصين هذه الرحلة بأنها لعبة بالنار.

وصلت الحرب في أوكرانيا إلى مرحلة تقول فيها روسيا: يريد الغرب تحويل الحرب في أوكرانيا إلى حرب نووية.

يعني أن العالم يتجه نحو حروب خطيرة وانعدام الأمن.

ايهاالإخوة والأخوات!

الأفغان ينتظرون من الغربيين الحكماء والمحبين للسلام، التوقف عن دعم الحروب وسياسات صنع الحرب. وأن لا يحاولوا حل مشاكلهم مع العالم الثالث، وعلى وجه الخصوص الأمة الإسلامية، بالحروب والتهديد والإرهاب. هذه بالتأكيد تجربة ومحاولة فاشلة، وهناك حاجة إلى نهج جديد وعقلاني. يكفي حرب أفغانستان الدامية وغير الناجحة التي دامت 20 عامًا وعواقبها الوخيمة على الأفغان والدول الأعضاء في الناتو، أن تصحح سياساتها الخاطئة.

ما دام للغرب وجود عسكري في الدول الإسلامية ودعم الحكومات الاستبدادية والانقلابات العسكرية، فإنه سيواجه بالتأكيد رد فعل عنيف. ورد الفعل الطبيعي هذا، لا يمكن منعه بإرسال قوات واحتلال الدول، ولا بقمع وقتل طالبي الحرية.

لم تستطع القوات السوفيتية  ولا الناتو، قمع الأفغان. كما لم تكن الصهاينة قادرين على قمع وقتل الفلسطينيين بمساعدة عسكرية ومالية واسعة من الغرب وإنهاء المقاومة.

نسأل الله تعالى أن ينقذ العالم أجمع وشعوبه المظلومة من شرور القوى الاستعمارية.

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.

تبصره / نظر

نظرات / تبصري

د همدې برخي څخه

شریک کړئ

ټولپوښتنه

زمونږ نوي ویبسائټ څنګه دي؟

زمونږ فيسبوک