No-IMG

حکمتيار: نسأل الله أن يبطل كل مؤامرات أعداء الإسلام وأعداء شعبنا وبلادنا

الترجمه: الأخ حامد جویا_ ترکیا

 

 

خطبة القائد المحترم المجاهد حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي في افغانستان  (الجمعة 19 شوال 1443هـ، 30  الثور 1401هـ ش الموافق 20 مايو 2022م(

الحمد للّٰهِ وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد: فأعوذ باللّٰهِ من الشيطان الرجيم، بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ.

أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا 53 أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا 54  (النساء: 53 – 54 ) صدق الله العظيم.

يقول الله تعالى:

هل لهم في الحكم نصيب؟ إذن لا يعطون الناس نقيرا (القشرة الخفيفة حول نواة التمر) أو يحسدون الناس على ما تفضل به الله تعالى عليهم.

أي أن أعداء الإسلام والمسلمين، الذين كانوا يقولون أن هؤلاء المناضلين لا يستطيعون أن يكسبوا من نضالهم ودعوتهم وجهادهم شيئا، إلا تدمير أنفسهم لأن أعدائهم أقوياء، لديهم وسائل وإمكانيات ليست عندهم، وأن طريقهم ومنهجهم أفضل من طريقهم ومسلكهم، فقيل في جواب هؤلاء "ليس لكم أن تقرروا مستقبل المسلمين وأن يفعل بهم ما تتوقعونه". لو كانت الأمور تمشي حسب رغبتكم  وأهوائكم، لما رضيتم أن تعطوهم نقيرا، لا للمسلمين ولا لغيرهم، بل كنتم ستؤثرون أنفسكم وتأخذون كل شيء لأنفسكم، وما كنتم تسمحون للكفار، فإذا لم تقدروا هذا الشيء لأنفسكم فتسامحكم مع الكفار وسوء نواياكم تجاه المسلمين لن ينفعكم في شيء ولن تنجحوا في هذا الأمر

ويقال في الآية التي بعدها: هل يحسدون الناس على ما أعطاهم الله من فضله؟ لكننا أعطينا الكتاب والحكمة لأولاد إبراهيم وأعطيناهم مملكة عظيمة.

أي أن سبب دعايتهم وعداوتهم هو حسدهم وغيرتهم من المسلمين والمجاهدين، فهم لا يرضون فضل الله على المسلمين وأن يكون المؤمنين أقوى وأفضل من الكفار. قال الله تعالى في جوابهم: كما أعطينا الكتاب والحكمة لإبراهيم كذلك نعطي إلى محمد صلى الله عليه وسلم، الكتاب والحكمة وسنمنحه مملكة عظيمة.

أيها  الإخوة والأخوات

هذا الحكم الإلهي يطبق وصحيح بالنسبة للعديد من الحسّاد، الذين أمرنا الله أن نستعيذ من شرهم. أعوذ بالله من شر كل حاسد.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ» 

وأيضا شبه النبي صلى الله عليه وسلم، الحريصين على السلطة والمال بذئبين جائعين أرسلا في غنم قوم.

عن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ أَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ، وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ»

الإخوة والأخوات

كل الحاسدين والطامعين للثروة والسلطة، والملحدين والعلمانيين ومرتزقة الأجانب، حلفاء المحتلين، قاموا بإظهار العداوة والحسد لكل مجاهد مخلص وصادق بشكل عام ومجاهدي الحزب الإسلامي المخلصين على وجه الخصوص، معادين له، تحت غطاء الإسلام والجهاد.

كل حكومة فاسدة وداعميها من الأجانب وكل محتل وحكوماته الدمية، أدرجت الحزب الإسلامي لمدة 54 عاما على القائمة السوداء، واعتبروه العدو الأول لهم، ولم يمتنع عن ارتكاب أي جريمة لقمعه. أحيانًا واجه مع عداوة الأعداء وقسوتهم وأحيانًا مع حسد الجهال وتنافسهم السلبي. ولكن الله حفظه حتى الآن، لقد تحققت معظم أحلامه الكبيرة. لقد رأى بأم عينيه هزيمة وسقوط القوتين العظميين، وسيتحقق حلمه الأخير إن شاء الله، بتأسيس نظام إسلامي حقيقي في أفغانستان المستقلة والحرة. وعاهدنا ربنا بأنه لتحقيق هذا الهدف المقدس، سنواصل جهادنا وكفاحنا في كل حصن وميدان وخندق إلى آخر حياتنا.

أيها الإخوة والأخوات

بالتأكيد قد سمعتم بأن بعض المسؤولين الهاربين من النظام السابق اجتمعوا في أنقرة وفي منزل جنرال واختتموا الاجتماع بإصدار بيان. لقد اجتمع في هذا الاجتماع شخصيات، انخرط كل واحد في المعارك الدامية - وبشكل متكرر - ضد بعضهم البعض، يقال بأن هذا كان في الواقع تجمع الهاربين من الحكومة المنهارة، وفي حال غياب الرئيس ولكن حضر نوابه ووزراؤه ورؤساؤه ومستشارو الأمن الوطني والمخابرات. كانت النقاط الرئيسية في الإعلان ذات شقين:

1ـ لقد طلبوا من الإمارة الإسلامية بدء سلسلة من المحادثات معهم، وإذا لم يفعلوا ذلك، ستندلع الحرب.

2-    وفي حال الحرب، قرروا تشكيل جبهة مقاومة تسمى (المجلس الوطني العالي للمقاومة لإنقاذ أفغانستان).

هذه التحالفات وبالذات تلك الموجودة خارج البلاد، تشكلت - وبشكل متكرر- لم تسفر حتى الآن عن أي نتائج إيجابية، بل تلاشت بعد وقت قصير، ولم يتم انحلالها فقط، بل تورط أعضاؤها في حروب طاحنة، واحدا ضد الآخر وانخرطوا في معارك دامية.

مطالبهم السرية والواضحة الرئيسية ذات شقين: المشاركة في السلطة وضمان ممتلكاتهم التي حصلوا عليها في الـ 44 سنة الماضية من خلال النهب والسلب والعدوان والسرقة والتحالف مع المحتلين، لم يقدموا حلاً للأزمة ولا لديهم القدرة على القتال. لقد أثبت الوضع في الشهرين الأخيرين من الربيع، أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء سوى نشر دعاية كاذبة، قد نفذوا عمليات ضعيفة بحرب العصابات في ثلاث مناطق: في أندراب وورسج وبنجشير. ولكن سرعان ما تم إيقافها وليس لها وجود الآن أو أي عمليات عسكرية نشطة في أي جزء من البلاد. ليس لديهم قدرة على القتال بدون حضور مكثف للقوات الأجنبية لا في السابق ولا في المستقبل ولم يسبق لهم أن قاتلوا من قبل دون حضور القوات الأجنبية وليس لديهم القدرة على القتال مرة أخرى. وكذلك هؤلاء كلهم قاتلوا ضد الحرب الإسلامي عقب سقوط حكومة نجيب، لكنهم تعرضوا لهزيمة مُذلة أدت إلى سقوطهم تحت أقدام حكومة بينظير بوتو. سيتذكر الأفغان أنهم طلبوا المساعدة من طالبان، وسموهم ملائكة النجاة وأرسلوا لهم الرسائل: قوموا بحل مشكلة الحزب الإسلامي ونسلم لكم كابول!

لكنهم انخرطوا بعد ذلك في معركة كبرى مع طالبان ولم ينسحبوا من كابول فحسب، بل خسروا أيضًا معاقلهم في الشمال بأكمله بما في ذلك بنجشير وفروا إلى كولاب.

دخلوا كابل تحت أجنحة طائرات B-52 الأمريكية، بعد انسحاب طالبان منها.

والآن، يستطيعوا دخول كابل مرة أخرى ولكن بعد ما تفتح القوات الأجنبية كابل، ويسلموه لهم وتستعيد السيطرة عليها. ولكن إن شاء الله، هذا الاحتمال قد زال واندثر إلى الأبد، ولن يجرؤ أي بلد على تكرار التجربة الفاشلة للاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة، فإن الحرب الدموية في أوروبا الشرقية، وخاصة في أوكرانيا، كافية لمنعهما من التورط في حرب أخرى.

أخرجت الولايات المتحدة جميع القنصليات والسفارات الأفغانية من وجود وسيطرة النظام المنهار وأغلقت أبوابها، كما أرادت أن توجه رسالة إلى طالبان مفادها أن "هذه هي الخطوة الأولى لتسليم السلطة إلى الإمارة الإسلامية" هذا على الرغم من حقيقة أنها أعطت هؤلاء المعارضين مؤخرًا مكتبًا، ليس فقط في واشنطن، بل جميع حلفائها الأوروبيين والدول الأعضاء في الناتو، فتحت لهم مكاتب وتم لجوئهم وإيواؤهم ومنح لهم مكاتب ومراكز، واستخدمت وسائل الإعلام الغربية، بنشر الدعاية الشاملة، بما في ذلك (أفغانستان الدولية)، تنتشر على نطاق واسع أخبارا كاذبة لدرجة أنها حولت كل حادثة صغيرة وعادية إلى قضية أكبر وأكثر خطورة، من الهجمات الخبيثة التي شنتها المعارضة، وكان عدد الضحايا منخفضا وأن المسؤولية عن ذلك تقع على المهاجمين، فكبروها كأن انتفاضة وطنية كبيرة قد حدثت فيها إبادة جماعية وقتل دموي! هذا على الرغم من حقيقة أنه، باستثناء ثلاث قرى في ثلاث مقاطعات، لم ينشب قتال في بنجشير أو أي منطقة أخرى مأهولة بالسكان الطاجيك. كما أن مسئولي بنجشير هم من الطاجيك ومن بنجشير، وعبرت حركة طالبان المناطق المأهولة بالسكان الطاجيك وقرى بروان وكابيسا ولم يقاتلوا أحداً ولم يقاتلهم أحد.

نقول للمعارضين، بسجلاتهم السيئة والمظلمة: لو قدمتم أي حل للأزمة فسوف ندعمكم وإلا نقول لهم: لن تقدروا كسب شيء بالحرب. لا أحد من الأفغان المؤمنين النبلاء يريد عودة هيمنة النظام السابق والمرتزقة وعبيد الأجانب، أبدا وتحت أي ظرف من الظروف ولن تقبل ذلك، والحل الوحيد هو:

1. كل الأطراف الأفغانية بالأخذ في الاعتبار التجارب السابقة الدموية والفاشلة، يجب أن يتجنبوا تكرارها للأبد، ويرفضوا الوصول إلى السلطة بقوة سلاح الأجانب.

2. إجراء مفاوضات جادة وغير مشروطة، دون وساطة وتدخل الأجانب وداخل البلاد، وإذا كانت هناك صعوبة في الداخل، ففي أي بلد أجنبي مستقل لا يعتمد على القوى الكبرى، خالٍ من نفوذ تلك القوى ووجود قاعدة لها فيه.

3. أن يتم الاتفاق على انتخابات شفافة ونزيهة ينتج عنها تشكيل مجلس قوي وفعال بمشاركة الشعب. هذه الانتخابات لن تكون انتخابات رئاسية أو برلمانية، بل فقط لتشكيل مجلس قوي معتبر يمثل الشعب حقًا، يكون هذا المجلس، المرجع النهائي في القرارات المتعلقة بالقضايا الوطنية والمهمة.

4. يتخذ المجلس قرارات نهائية في جميع القضايا الوطنية الهامة وتلتزم جميع الأطراف بقراراته. سيتم استبدال حكومة تصريف الأعمال الحالية بحكومة جديدة، ولن يتم تشكيل الحكومة الجديدة من خلال تقسيم السلطة ولن تكون حكومة ائتلافية، وستستمر حكومة تصريف الأعمال حتى يقرر المجلس تشكيل حكومة أخرى بدلاً منها. الشورى تقرر الدستور الجديد للبلاد، والشكل وطبيعة النظام والحكومة، وتعيين مرجع سلطة عزل وتنصيب القيادة، والسلطات ومسؤولياتها، تحديد فترة تولي المنصب، والأحزاب السياسية واللوائح والقواعد ذات الصلة، واسم الدولة والنظام، والعلم، والشعار، وحدود أفغانستان، والصديق والعدو، والحرب والسلام، وما إلى ذلك، وأخذ القرار النهائي بشأن القضايا الوطنية المهمة.

5. يتشكل النظام القادم وفق هذا الدستور الجديد وتنتقل السلطة إليه سلمياً.

لكن إذا كان هؤلاء المعارضون يرددون شعارات المواجهة والحرب بدلاً من التفاهم ومحاولة بدء حرب أخرى بالوكالة، فنحن والشعب الأفغاني بأسره، ليس أمامنا خيار آخر سوى الوقوف بحزم ضدهم والدفاع عن أمتنا المضطهدة بشجاعة وبسالة كما كانت دائمًا.

أيها الإخوة والأخوات

نحن نطلب من كل الجيران، بمن فيهم تركيا وباكستان وإيران، التوقف عن دعم المعارضة المسلحة وسياساتها الحربية. وعدم السماح لهم بسياسات تؤدي إلى الدخول في حرب أخرى بالوكالة وتوريطكم فيها. وأن يؤكد لنا أنها لن تفعل ذلك. نتمنى أن يتخذ جميع جيراننا نفس الموقف، ويعتبروا بدء حرب أخرى في المنطقة ضررًا على الجميع.

الإخوة والأخوات

اتفاق إيران على صناعة طائرات بدون طيار في طاجيكستان، أثار مخاوف العديد من الأفغان، هذا لأن طاجيكستان منحت الملاذ –مرتين- للمعارضة المسلحة، الآن، وعندما كان تحالف الشمال يقاتل ضد الحزب الإسلامي وطالبان. بالأمس أعطتهم قاعدة كولاب واليوم مطار فرخار. إذا كانت إيران تفعل ذلك لأغراض تجارية، فسيكون من الأفضل تأخير ذلك إلى أن تنتهي التهديدات والتوقعات بحرب أخرى بالوكالة في أفغانستان.

الإخوة والأخوات

اسمحوا لي أن نقول للمسؤولين المعنيين في الإمارة الإسلامية من خلال هذا المنبر:

1. أن يطلقوا سراح الداعية الشاب النشيط، إمام وخطيب جامع، مولوي حشمت وجميع من تم القبض عليهم بشكل غير قانوني من أعضاء الحزب الإسلامي بدافع الحسد والغيرة والتنافس الشخصي، والإفراج الفوري ومنع مثل هذه الاعتقالات غير المصرح بها في المستقبل.

2. القبض على قتلة الشهيد مولوي عزة الله محب وغيره من المؤمنين والمجاهدين ومحاكمتهم ومعاقبتهم وفق الشريعة الإسلامية. حيث اختطفهم مسلحون يرتدون الزي العسكري، ثم قُتلوهم بوحشية بعد التعذيب اللاإنساني، قُطعت رؤوسهم وألقيت جثثهم على جانب الطريق وتم تعليقهم على الأشجار.

يجب على الإمارة الإسلامية أن تقدم تأكيدات كاملة وطمأنة الشعب الخاضع لسيطرة الحكومة، بأن ممتلكات وشرف كل فرد في أمان، وأن مسؤولية حمايتها تقع على عاتق الحكومة. لا يجوز لأي شخص دخول منزل أو مكتب أحد دون إذنه وموافقته ودون قرار من المحكمة الشرعية الحاكمة، وفقط المحاكم الشرعية لها الحق في معاقبة أي شخص، وليس كل شرطي ولا كل مسؤول استخباراتي أو أمني، وهذا هو حكم ومطلب النظام الإسلامي والشريعة.

3. تغيير موقف الحكومة من الجامعة الإسلامية، الذي لا يمكن فيه تقديم أي مبرر شرعي وعقلاني، فإنها جامعة قياسية ومطابقة للمواصفات مع جميع الأصول والضوابط ولها تاريخ يزيد عن ثلاثة عقود، دربت الآلاف من المسلمين وقدمت للمجتمع الأفغاني شخصيات ملتزمة بالإسلام. والغريب أنها تسمح لجامعات شيوعية وعلمانية وملحدة وحتى دول أجنبية وعشرات المراكز التعليمية الأخرى، لكن وزارة التعليم العالي لا تتحمل الجامعة الإسلامية! في حين يدعو القادة في الإمارة الإسلامية، المعارضة للحضور إلى البلاد والاستثمار فيه. كما دعت المعارضة المسلحة إلى العودة إلى البلاد والتأكد لهم من أنهم سيكونون بأمان، هم أنفسهم وكذلك منازلهم وبلداتهم وأراضيهم وأسواقهم ومتاجرهم وكل شيء آخر، حتى لو كانوا قد حصلوا عليها من أي طريق وعلى أي حال.

كان الشعب يتوقع ولا زال يتوقع محاسبة الخونة واللصوص والمختلسين والغاصبين وفق الشريعة الإسلامية، ودعم ورعاية الشعب الصادق والمخلص للإسلام والوطن.

نسأل الله أن يبطل كل مؤامرات أعداء الإسلام وأعداء شعبنا وبلادنا، وأن ينجي أفغانستان من انعدام الأمن والحرب والفقر والجوع وأن يرزقنا النظام الإسلامي الشامل لشعبنا المظلوم وأن يجعل أفغانستان حرة عزيزة، قائمة بنظام إسلامي مستدام، آمين.

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.

=======================

تمت الترجمه بواسطة الأخ حامد جویا_ ترکیا.

تبصره / نظر

نظرات / تبصري

د همدې برخي څخه

شریک کړئ

ټولپوښتنه

زمونږ نوي ویبسائټ څنګه دي؟

زمونږ فيسبوک