No-IMG

حکمتيار: يعلم الجميع أن القاعدة ليس لها وجود في أفغانستان

الترجمه: حامد جویا - ترکیا

 

خطبة القائد المحترم المجاهد حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي في افغانستان (الجمعة 12 شوال 1443هـ، 23  الثور 1401هـ ش الموافق 13 مايو 2022م(

الحمد للّٰهِ وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد: فأعوذ باللّٰهِ من الشيطان الرجيم، بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) الروم 60.

يقول الله تعالى:

اصبروا وبالتأكيد أن وعد الله حق ولا يستخفنكم الذين لا يؤمنون.

هذه آخر آية من سورة الروم وهي ملخص جميل لجميع مواضيع السورة، لأن هناك ثلاث جمل في هذه الآية وهي عناوين المواضيع الرئيسية الثلاثة في السورة: في الجزء الأول من السورة تم توصية المؤمنين بالصبر، الفقرة الثانية من الآية: أكد الله على صدق وعده للمؤمنين، والفقرة الثالثة هي (وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ). هذا هو عنوان آيات هذه السورة التي أُمر الله فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلاله المؤمنين، بالصمود وعدم الانزعاج من دعاية الأعداء ومعارضتهم، وإطالة أمد النضال، وأن لا تشككوا في شرعية مساركم وتضعف ثقتكم في تحقيق وعود الله.

أيها الإخوة والأخوات!

يبدو أن الحرب في أوكرانيا استمرت لفترة أطول مما توقعتها موسكو، وكذلك عكس توقعات أوروبا والولايات المتحدة.

لقد وصلت التهديدات الخطيرة الآن إلى حد استخدام الأسلحة النووية.

بدأ الناتو سلسلة من شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، وتزعم روسيا أنها دمرت تلك الأسلحة وأنها لن تسمح لها بوقوعها في أيدي الأوكرانيين. وادعت الولايات المتحدة إنها سترسل أسلحة متطورة جديدة وتدرب القوات الأوكرانية، ووافق البرلمان على حزمة مساعدات جديدة بقيمة 40 مليارا لأوكرانيا.

يريد الناتو إدراج فنلندا كعضو في اتفاقيته، وهددت موسكو بأنها سوف تهاجم فنلندا إذا حدث ذلك.

اندلعت الحرب في أوكرانيا بسبب رغبة الناتو في ضم أوكرانيا إلى الاتفاقية كي يوسع نفوذه إلى الشرق وإلى الحدود الروسية، ويحقق عبر هذه العملية، الهدف الأهم المتمثل في احتلال أوكرانيا دون قتال ودون ضجيج. وتسبّب القرار الخاطئ والمفاجئ، في تشجيع موسكو بشن هجوم على أوكرانيا، والآن إدراج فنلندا بالتأكيد سوف يوسع ويكثف نطاق الحرب.

مساعدات عسكرية أمريكية واسعة النطاق لأوكرانيا، وتهديداتها بأن روسيا ستواجه هزيمة تاريخية هناك، زادت هذه الإجراءات والتهديدات من تعقيد القضية، ووصلت التهديدات لاستخدام الأسلحة النووية والشعارات لتدمير أوروبا في نصف ساعة، تظهر أن الوضع يسير في اتجاه خطير.

لقد أشعل الغرب حربين عالميتين دمويتين، كلتا الحربين كانتا نتيجة حوادث مماثلة. نستطيع القول أن الغرب كان ولا يزال وراء كل الحروب في العالم، وليس ببعيد أن تبدأ الحرب العالمية الثالثة بأيدي الغرب أيضا.

أيها الإخوة والأخوات

نسمع هذه الأيام وبشكل غير متوقع دعاية كاذبة وتهديدات وتحليلات حول عودة ظهور القاعدة إلى أفغانستان، ويظهر أن الدول المتحاربة تريد استخدام هذه القضية ذريعة لشن حرب أخرى.

يعلم الجميع أن القاعدة ليس لها وجود في أفغانستان، وأنه لا يوجد أي تهديد للولايات المتحدة، من أفغانستان، ولا من أي أفغاني، لا بالأمس ولا اليوم ولا غدا.

لقد استخدمت الولايات المتحدة هذه الذريعة للهجوم على أفغانستان، في الماضي، واليوم تريد تكرار نفس التجربة.

الذي يهدد أمريكا، ليس أفغانيًا ولا أفغانستان، بل هناك دول أخرى، كالصين وروسيا خصومها الرئيسيين ، حيث تصل صواريخهما إلى الولايات المتحدة بجميع ولاياتها، وروسيا تهدد كلاً من الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين، لكن الولايات المتحدة لا تجرؤ على استخدام مثل هذه التهديدات ضد روسيا، بل تهدد أفغانستان، فقط، ذنبنا الضعف والوهن! حتى كوريا الشمالية تهددها بفعل ذلك، لكنها لم تقل شيئاً حيالها كما تقول لأفغانستان!

أكبر منافس لأمريكا هي الصين، اقتصاديا وعسكريا، لكننا نرى أنها حذرة للغاية بشأن الصين وتمتنع عن قول أو فعل أي شيء.

أيها الإخوة والأخوات

صرح الأمين العام للأمم المتحدة، بإعادة تنشيط الجماعات الإرهابية في أفغانستان،  وأنها تهدد السلام الدولي، هذه التصريحات، في الواقع تصريحات أميركية. يقول الجنرال الأمريكي وكثير من العسكريين الأمريكيين رفيعي المستوى "إذا رأينا أي تهديد من أفغانستان للولايات المتحدة، فسنشن عملية عسكرية". يقول الرئيس السابق وأعضاء الكونجرس إن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان كان خطأً تاريخياً. يجب أن نعود إلى أفغانستان مرة أخرى!

الإخوة والأخوات

لا ينبغي الاستخفاف بهذه التهديدات، بل تتطلب منا الوحدة والتضامن واتخاذ التدابير اللازمة. كما نرى أن الشخصيات السياسية اللا أفغانية والجماعات السيئة السمعة قد نشطت مرة أخرى في خدمة المحتلين، بعضهم يرددون شعارات الحرب والبعض الآخر يدعي وقوع مذابح جماعية في بنجشير و ورساج وأندراب، وهم يدينونها ويشاركون في حزن الناس، هذه هي الوجوه النجسة والوسخة، التي لم تدين ولو مرة واحدة المذابح التي راح ضحيتها ملايين الأفغان المضطهدين خلال السنوات العشرين الماضية للاحتلال، وبدلاً من ذلك، شاركوا مع أحزابهم في كل عمليات القتل الوحشية هذه. كانوا عملاء مرتزقة للغزاة ومحاربين؛ خدمة لأجلهم ضد الشعب الأفغاني المؤمن.

الإخوة والأخوات الأعزاء

الجماعات التي شاركت في الحروب بالوكالة على مدى العقود الأربعة والنصف الماضية، وتصرّفت كجنود احتلال، كشفت عن ساقيها في هذه الأيام، مرة أخرى، وتتحدث عن حرب أخرى وادعت أنهم استولوا على أجزاء من بنجشير وأندراب وورساج، بينما لم يحتلوا أي جزء من أفغانستان، وليس لها أي قاعدة هناك. كل ما فعلوه هو إجبار الناس على ترك منازلهم والتهجير القسري، ومن ناحية أخرى أجبروا الإمارة الإسلامية على تكثيف وجودها العسكري في هذه المناطق الأكثر نشاطًا وتنوعًا، وتقع المسؤولية عن جميع الأحداث الدامية في هذه المناطق على عاتق من لجأ إلى هذه الدعاية والتحركات والهدف جذب المساعدات المالية والعسكرية الأجنبية.

إن أهالي بنجشير وأندراب وورساج لا يريدون أن يكونوا ضحايا حرب أخرى بالوكالة.

يعلم الجميع أن السياسات الدموية للشخصيات القذرة ومرتزقة الأجانب تسببت في دخول بعض المظلومين من أبناء بنجشير، في حروب لصالح المحتلين السوفييت وحلف شمال الأطلسي، جعلوا من بنجشير مرصادا وقاعدة للأعداء، كانوا يقاتلون أحيانًا ضد عرق وأحيانًا ضد شعب وعرق آخر، كانوا يقولون بكل وقاحة: الحرب الحالية حرب الشعب الطاجيكي، وقالوا دون خجل ولا حرج: لقد قمعنا كل القبائل، لم يتبق سوى قبيلة واحدة سنقمعها، ولقمع هذه القبيلة، جروا الولايات المتحدة إلى أفغانستان، وقاتلوا مع المحتلين الجدد لمدة عشرين عامًا ضد هذه القبيلة خاصة، وضد الشعب بأكملها وضد كل مجاهد ملتزم بالإسلام. بدأوا هذه الحرب من بنجشير، واغتالوا رجال بنجشير المؤمنين والمؤثرين الواحد تلو الآخر، أولاً بمساعدة القوات السوفيتية ومن معهم في المناطق المجاورة لبنجشير، تعرض أندراب وفرخار وورساج واشكمش ونهرين للهجوم واغتيال شخصيات جهادية شهيرة وبطولية مثل شهادتيار والمهندس سالم والمهندس عبد الوهاب والأستاذ عبد الودود وبهادر المدافع عن الإخوة الدكتور محمد عمر شهيد أحد مؤسسي النهضة والحركة الإسلامية، المهندس محمد نبي، السيد وليد آغا، أرباب هاشم، القائد ناصري، البروفيسور فريد، الأستاذ عبد الله وحيدي، القائد كريم ، النائب عبد الرؤوف أمير جهاد إقليم بروان، كما قام عديمو المروءة باغتيال عشرات الشخصيات الأخرى بشكل أو بآخر، كما تم استدعاء بعض الناس للتفاوض فتعرضوا لكمين أثناء العودة، وبهذه الطريقة الدنيئة.

وفي السنوات العشرين الأخيرة من الاحتلال، وقعوا صفقة بيع أفغانستان، للولايات المتحدة، فكانوا مرتزقة للمحتلين. بنوا سجنا خاصا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي آي إى في بنجشير، يعذبون فيه المجاهدين، ومن بينهم د.غيرت بهير. ملأوا جميع سجون البلاد بخصومهم السياسيين والعرقيين بمساعدة الناتو. قال النائب الأول لرئيس الجمهورية بفظاظة ووقاحة: لقد قمنا بسجن ثمانين ألفًا من أفراد العشيرة المعارضة. وعندما كان وزيرا للداخلية، قال للجندي في مخفر الطريق في الشارع: لماذا هذه البندقية في يدك؟ من لا يقف عند أمرك، أفرغ عليه ذخيرة بندقيتك في صدره، وارم جسده بعيدا وأحضر رأسه إليّ في وزارة الداخلية ومسؤوليته علي! هم أولئك الذين ورطوا رفاقهم البنجشيريين في الحرب ضد جميع قبائل البلاد، وإعطاء إحداثيات بيوت وقرى كل من خصومهم السياسيين والعرقيين كمعارضين للنظام وداعش والقاعدة، وسلموهم للمحتل وللقوات الجوية، لاستهدافهم وإلقاء القنابل عليهم. في كل عام وباسم الاحتفال بأسبوع الشهيد، اعتادوا على تجميع حشود من البلطجية ومخربي الأمن في شوارع كابول وهم في حالة سكر، وإطلاق عيارات نارية عشوائية، تسببت بسقوط العشرات بين قتيل وجريح. وتعرضت صور الرئيس وقادة الأحزاب السياسية لإطلاق النار وإشعال النار فيها.

ونقول لأهل بنجشير المؤمنين: أعلنوا براءتكم من هؤلاء بائعي الوطن المجرمين، ولا تسمحوا لهم بمزيد من التضحية بكم لأهوائهم ولمصالح الأجانب.

يجب أن يتذكر المؤمنون في أندراب، أن الذين قاموا بمعاهدة الاستسلام المشينة السيئة السمعة للقوات السوفيتية والالتزام بالعمليات المشتركة ضد عدو مشترك لكليهما وحددوا واعتبروا الحزب الإسلامي عدوا مشتركا لهما فهاجموا أندراب، التي كانت معقلا قويا ومهما لمجاهدي الحزب الإسلامي، وتم الاستيلاء عليها بمساعدة الروس، قتلوا ونهبوا المنازل ونزعوا سلاح سكان أندراب.

إن المجاهدين المخلصين في ورساج لن ينسوا أبدًا الجرائم التي لا تغتفر لهذه المجموعة المرتزقة والأجيرة، وهل يمكن لأبناء شعب فرخار أن ينسوا استشهاد أبناءهم المؤمنين ومجاهديهم على يد هؤلاء المجرمين؟ حيث تم إطلاق النار على ثمانية عشر فردًا من عائلة قائد حسن السمعة لفرخار، بشكل جماعي، وألقوهم في بئر ودُفنوا فيها. لقد ارتكبوا جرائم ضد المجاهدين، حتى الروس والشيوعيون يخجلون منها، لقد قاموا بتبييض سواد وجوه الشيوعيين المتوحشين.

لو سيطرت هذه الفئة مرة أخرى على مناطقكم، فسوف تتصرف بشكل أسوأ من ذي قبل.

الإخوة والأخوات الأعزاء

لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذه المجموعة المرتزقة والأجيرة بشكل أفضل، دعونا نسمع من جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، ماذا قال حول هذا المجموعة؟ في مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا قال: "التقدم العسكري لجبهة المقاومة مشجع، وقال لهم: بالاستيلاء، على المزيد من المناطق، تستطيعون كسب مزيد من الدعم الخارجي للمقاومة في أفغانستان.

وقال لإذاعة صوت أمريكا إن "جبهة المقاومة لها أنصار في الكونجرس الأمريكي".

بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب، وصف في المقابلة، إنكار طالبان للإنجازات العسكرية للمقاومة بأنه مجرد دعاية، مضيفًا بأن: "احتلال المزيد من المناطق من قبل جبهة المقاومة وساير معارضي طالبان، له تأثير على الرأي العام وصناع القرار الدوليين (أي أنها تؤدي إلى جلب مزيد من الدعم الدولي).

وقال بولتون: "هناك دعم كبير وجدير بالانتباه لجبهة المقاومة في الكونجرس". لكن بالنسبة لأولئك الذين يدعمونها، من الأهمية بمكان أن يروا أن هذه الجبهة لها قدرة على تقديم المزيد. ويريدون التأكد من عدم إهدار أموالهم.

خصص الكونجرس مليارات الدولارات لأوكرانيا، (أي إذا قاتلتم مثل الأوكرانيين، فسنساعدكم مثلهم) وبالتالي، "من الضروري أن تبرز عمليًا أن هناك أيضًا مقاومة حقيقية في أفغانستان".

وانتقد حكومة جوبايدن، وقال إن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان كان خطأ استراتيجيًا" وإن على الولايات المتحدة دعم المقاومة، وتوقع أن الحكومات المستقبلية في واشنطن ستدعم على الأرجح المقاومة ضد طالبان.

الإخوة والأخوات الأعزاء

أليست وصمة عار على كل أفغاني مؤمن وشريف وحر أن يقف إلى جانب المقاتلين الذين يقاتلون بأوامر من أجنبي، يتم قيادتهم من الخارج، ووزير الأمن الأمريكي يوجههم ويرسم لهم الخطوط، ويشجعهم على احتلال المزيد من الأراضي من أجل الحصول على مساعدة مالية من الولايات المتحدة.

آمل ألا يربط أي أفغاني مؤمن، مصيره بالمصير الأسود لهذه المجموعة الخادمة للأجانب.

هذه المجموعة بماضيها الأسود والمظلم وحاضرها وشعاراتها العرقية وسياساتها غير الشعبية وغير الإسلامية، لا تستطيع أن تكون بديلاً عن الإمارة الإسلامية. البديل هو أن نؤكد ونصِر على الوحدة الوطنية والطبيعة الإسلامية للنضال، ويجب أن يكون شعار كل أفغاني: أفغانستان حرة، مستقلة وموحدة وخالية من الحرب وإقامة نظام إسلامي خالص.

السياسات التي تؤدي إلى التحريض على الحرب، وإعادة احتلال البلاد، واستعادة النظام الفاسد والمعادي للدين، وإعادة هيمنة الحكام الفاسدين وعملاء الأجانب، يجب أن لا نؤيدها فقط، بل يجب أن نقف ضدها بحزم ونحبط النوايا الشريرة لأعداء الإسلام والوطن.

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء

نحن مددنا يد الصداقة والأخوة لكل أفغاني مؤمن ونمدها، نريد وحدة الوطن كله وكل القبائل الشقيقة ومستعدون لنسيان العداوات، نختار طريق الأخوة والمساواة. لقد فتحنا أذرعنا للجميع، ليس لدينا أي نية للانتقام أو الإيمان بالمنافسة غير السليمة، إذا وضع الآخرون، شعاراتهم العدوانية جانبا، وسلكوا طريق المنافسة السليمة والبناءة، سيجدوننا كإخوانهم وأصدقائهم ومساعديهم.

دعونا نثبت مرة أخرى للجميع أن الأفغان الفخورين والغيورين لا يقبلون التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لبلدهم ولا وجودهم العسكري، ولا هيمنة الجماعات التي كانت سببا للحرب والاحتلال على مدى العقود الأربعة الماضية، لن يقبل الأفغان شيئا أقل من أفغانستان، موحدة وحرة ومستقلة، ولن يقبلوا بأي نظام غير إسلامي مفروض عليهم، ولا توجد فرصة لاستعادة النظام السابق وإعادة هيمنة الجماعات التابعة للأجانب، كل الأفغان فردا فردا يقفون ضد عودة النظام السابق وإعادة احتلال القوات الأجنبية لأفغانستان، حتى أنفاسهم الأخيرة وآخر رصاصة في بندقيتهم، لا يمكن لأي قوة أجنبية أن تقوض الوحدة الوطنية للأفغان وتقسيم بلدنا العظيم والموحد على أساس العرق والموقع، ستظل أفغانستان متحدة وسيظل علم الإسلام والحرية يرفرف في هذا البلد دائمًا.

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.

=========================

تمت الترجمه بواسطة الاخ حامد جویا - ترکیا.

تبصره / نظر

نظرات / تبصري

د همدې برخي څخه

شریک کړئ

ټولپوښتنه

زمونږ نوي ویبسائټ څنګه دي؟

زمونږ فيسبوک